سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

351

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و اشكال مىباشد . مرحوم فخر المحقّقين فرزند علّامه در مقام اعتذار و توجيه كلام ايشان فرموده است : مورد اجماع عبد مىباشد اگر چه نصّ تعميم دارد ولى چون نصّ و روايت وارده در اين مورد ضعيف است لاجرم مورد اجماع مورد ملاحظه و اعتبار قرار گرفته است . شارح ( ره ) در ردّ اين اعتذار مىفرماين : اوّلا : چنين اجماعى معلوم نيست محقّق باشد . ثانيا : بفرض وجود و تماميّت آن اثبات اينمعنا كه محل و موردش عبد باشد خالى از عسر و اشكال نمىباشد . قوله : و اعلم انّ ظاهر العبارة : يعنى عبارت مصنّف . قوله : سواء فيه الذّكر و الانثى : ضمير در [ فيه ] بمملوك راجع است . قوله : عبّر فيه بالمملوك : ضمير در [ فيه ] به مستند راجع است و مقصود از [ مستند ] روايت داود النّهدى است كه نقل شد . قوله : و العلّامة جعل مورده : يعنى مورد حكم . قوله : كغيرها من المال : ضمير در [ كغيرها ] بامه راجعست . قوله : و اعتذر له ولده : ضمير در [ له ] و [ ولده ] بعلّامه راجع است . قوله : لضعفه : يعنى لضعف النّصّ . قوله : و اثبات موضوع الاجماع فى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] عبد مىباشد .