سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

328

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

تملّك دفعى به اين نحو است كه خريدن يا تملّك جميع آنها را با يك قبول انجام دهد يا تمام آنها از يك مورّث بوى به ارث رسيد . و وجه آزاد شدن همگى همانست كه ذكر نموديم و آن اين بود كه كلمه [ ماء موصوله ] عام بوده و شامل همه آنها مىشود بدون اينكه هيچيك بر ديگرى ترجيحى داشته باشد . قوله : بان قبل شرائهم او تملّكهم فى عقد واحد : ظاهرا كلمه [ تملّكهم ] معطوف است به [ شرائهم ] و تقدير عبارت چنين است : بان قبل شرائهم او قبل تملّكهم فى عقد واحد . متن : ( و لو قال : أول مملوك أملكه فملك جماعة عتق أحدهم بالقرعة ) لأن مملوكا نكرة واقعة في الإثبات فلا يعم ، بل يصدق بواحد فلا يتناول غيره ، لأصالة البراءة ، ( و كذا لو قال : أول مولود تلده ) فلا فرق حينئذ بين نذر ما تلده و يملكه فيهما نظرا إلى مدلول الصيغة في العموم ، و عدمه ، و من خص إحداهما بإحدى العبارتين و الأخرى بالأخرى فقد مثل . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : ج : اگر نذر كند اوّل مملوكى را كه مالك مىشود آزاد باشد و سپس جماعتى را مالك گرديد حكم آنست كه يكى از آنها را با قرعه آزاد نمايد چنانچه اگر در نذر بگويد اوّل مولودى كه كنيز بزايد آزاد باشد حكمش همان است كه در [ اوّل مملوك ] گفته شد يعنى يكى از دو طفل را بايد با قرعه آزاد نمايد . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اينحكم آنست كه كلمه [ مملوك ] نكره بوده و در جمله مثبت