سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

323

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : دون غيره : يعنى دون غير المذكور قوله : بخلاف المطلق : يعنى عموم مطلق . قوله : فانّه يفيده فى جميع من يملكه : ضمير در [ فانّه ] بمطلق راجع بوده و ضمير منصوبى در [ يفيده ] بعموم عائد است . قوله : و هذا الاحتمال : مقصود احتمال عموم مىباشد . قوله : فكيف يتخصّص بما لا دليل عليه : منظور اين است كه با چنين احتمالى كه نامش از مدلول لفظ است چگونه از آن غمض عين كرده و لفظ را بر غير عموم حمل كرده و صرفا عبيدى را كه قبلا آزاد نموده بود محكوم به حريّت بدانيم . قوله : كما لو مرّ : ضمير فاعلى به معتق راجعست . قوله : ليسلم منه : ضمير در [ ليسلم ] به معتق و در [ منه ] به عاشر راجعست . قوله : اتّجه القول بانّه لا يعتق الخ : ضمير در [ بانّه ] به معناى شأن است . قوله : و به وردت الرّواية : مقصود روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 16 ص 60 به اين شرح نقل نموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از صفوان ، از وليد بن هشام قال : قدمت من مصر و معى رقيق فمررت بالعاشر ، فسألنى ، فقلت : هم احرار كلّهم . فقدمت المدينة ، فدخلت على ابى الحسن عليه السّلام ، فاخبرته بقولى للعاشر .