سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

305

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و لم نقف على مستنده : يعنى مستند اقعاد . قوله : ان لم يكن اشارة الى انّه اجماع : ضمير در [ لم يكن ] به انتساب الى الاصحاب راجع بوده و ضمير در [ انّه ] به عتق بواسطه اقعاد راجعست . قوله : و كونه المستند : ضمير در [ كونه ] باجماع راجعست . متن : ( و إسلام المملوك في دار الحرب سابقا على مولاه ) خارجا منها قبله على أصح القولين للخبر ، و لأن إسلام المملوك لا ينافي ملك الكافر له غايته أنه يجبر على بيعه ، و إنما يملك نفسه بالقهر لسيده ، و لا يتحقق ثم إلا بالخروج إلينا قبله ، و لو أسلم العبد بعده لم يعتق و إن خرج إلينا قبله ، و متى ملك نفسه أمكن بعد ذلك أن يسترق مولاه إذا قهره فتنعكس المولوية . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 4 - مملوك قبل از آقايش در بلاد كفرنشين اسلام بياورد . شارح ( ره ) مىفرماين : بشرطيكه پيش از آقايش از آن مملكت خارج شود كه مطابق با اصح القولين اين معنا سبب انعتاق عبد مىشود و دليل آن دو امر است : 1 - خبر و حديثى كه در اين مقام وارد شده . 2 - اسلام آوردن مملوك با اين‌كه مولايش كافر باشد تنافى ندارد منتهى اسلام او سبب مىشود كه مولايش را اجبار بر فروش كنند و عبد به واسطه قهر و الزام بر سيّد مالك نفس خود مىگردد و اين معنا تحقّق نمىيابد مگر باينكه پيش از مولى خودش را بما برساند . بنابراين اگر بنده بعد از آقايش اسلام بياورد اگر چه زودتر از وى