سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

29

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : بل يرجع اليه فى قصده : ضمير در [ اليه ] به لافظ و در [ قصده ] نيز ضمير مجرورى به لافظ و مجرى صيغه عائد است . قوله : فان اعترف بارادته حكم عليه به : ضمير در [ اعترف ] و [ عليه ] به لافظ راجع بوده و ضمير مجرورى در [ ارادته ] و [ به ] به ايلاء عود مىكند . قوله : و ان ادّعى عدمه : ضمير فاعلى در [ ادّعى ] به لافظ و در [ عدمه ] به ايلاء عود مىكند . قوله : قبل : به صيغه مجهول و ضمير نائب فاعلى بادّعاى لافظ بر مىگردد . قوله : بخلاف ما لو سمع منه الصّيغة : ضمير در [ منه ] به لافظ راجع است و كلمه [ سمع ] به صيغه مجهول و لفظ [ الصّيغة ] نائب فاعل آن مىباشد . قوله : فانّه لا يقبل منه : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير مجرورى در [ منه ] به لافظ يعنى مدّعى عدم قصد بر مىگردد . قوله : و امّا فيما بينه و بين اللّه تعالى : ضمير در [ بينه ] به لافظ راجع بوده و مقصود از اين عبارت واقع و عالم نفس الامر مىباشد . قوله : فيرجع الى نيّته : يعنى نيّت مجرى صيغه و لافظ به الفاظ صريح . متن : ( و لو كنى بقوله : لا جمع رأسي و رأسك مخدة ) واحدة ، ( أو لا ساقفتك ) بمعنى لا جمعني و إياك سقف ( و قصد الإيلاء ) أي الحلف على ترك وطئها ( حكم الشيخ ) و العلامة في المختلف ( بالوقوع ) ، لأنه لفظ استعمل عرفا فيما نواه فيحمل عليه كغيره من الألفاظ ،