سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

243

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و قيل لا يقع من الكافر مطلقا : چه منكر بوده و چه منكر آن نباشد . قوله : نظرا الى انّه عبادة : ضمير در [ انّه ] بعتق راجعست . قوله : تتوقّف على القربة : صفت است براى [ عبادة ] . قوله : و انّ المعتبر من القربة الخ : كلمه [ ان ] به فتح همزه معطوف است بر [ انّه عبادة ] . ترتّب اثرها من الثّواب : ضمير در [ اثرها ] به قربت راجع بوده و كلمه [ من الثّواب ] بيانست از [ اثرها ] . قوله : لا مطلق طلبها : يعنى طلب قربت چه اثر بر آن مترتّب شده و چه نشود . قوله : كما ينبّه عليه حكمهم ببطلان صلوته و صومه : ضمير در [ عليه ] به اعتبار قربتى كه اثر بر آن مترتّب شود راجع است و ضمير در [ حكمهم ] به فقهاء عود نموده و در [ صلوته ] و [ صومه ] بكافر بر مىگردد . قوله : لتعذّر القربة منه : ضمير در [ منه ] به كافر راجع بوده و اين جمله علّت است براى [ بطلان صلوته و صومه ] . قوله : فانّ القدر المتعذّر هو هذا المعنى : يعنى قربتى كه اثر بر آن مترتّب شود . قوله : لا ما ادّعوه اوّلا : يعنى مجرّد طلب قربت . قوله : و لانّ العتق شرعا الخ : شروعست در بيان دليل دوّم قيل . قوله : لانّه سبيل منفى عنه : ضمير در [ لانّه ] به ولاء و در [ عنه ] به كافر راجعست . قوله : و فى الاوّل ما مرّ : اشكال شارح ( ره ) بدليل اوّل قيل است .