سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

239

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فرق بين عموم و اطلاق اينست كه عموم شمولش نسبت به افراد عرضى است يعنى در يك زمان تمام افراد را در عرض هم شامل مىشود ولى اطلاق شمولش طولى است يعنى در زمانى كه شامل فردى از افراد مىشود فرد ديگر را در بر نگرفته مگر در زمان بعد و بعبارت ديگر شمول عموم استغراقى و اطلاق بدلى است . قوله : فهو اولى بقبول الزّوال : ضمير [ هو ] به ملك كافر راجع است . قوله : و اشتراطه بنيّة القربة لا ينافيه : ضمير در [ اشتراطه ] به عتق راجع بوده و ضمير منصوبى در [ لا ينافيه ] به صحّت مباشرت كافر راجع است . قوله : انّ المراد منها ارادة وجه اللّه : ضمير در [ منها ] به قربت راجعست . قوله : بجحد الالهيّة مطلقا : يعنى اصل وجود بارىتعالى را منكر باشد نه اينكه آن را تصديق داشته فقط برخى از صفات را مثلا منكر باشد . قوله : توجّه اليه المنع : ضمير در [ اليه ] بكافريكه منكر الوهيّت بطور مطلق باشد . قوله : و كونه عبادة مطلقا : ضمير در [ كونه ] به عتق راجعست و مقصود از [ عبادت مطلق ] عبادت محض مىباشد . قوله : يغلب فيها فكّ الملك : ضمير در [ فيها ] به عبادت خاصّه راجعست . قوله : فلا يمتنع من الكافر مطلقا : يعنى از مطلق كافر ممتنع