سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
232
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
به اينكه چون شبهه محصوره است اجتناب از اطرافش لازم مىباشد . قوله : فيحرم استخدامهم و بيعهم : ضمائر جمعى به عبيد راجع مىباشند . قوله : و من استلزام ذلك : مشاراليه [ ذلك ] وجوب انفاق بر عبيد بوده و اين عبارت اشاره به دليل احتمال دوّم مىباشد . قوله : الانفاق على الحرّ بسبب الملك : يعنى حرّ را مملوك فرض كرده و بسبب مملوكيّت مفروضه نفقهاش را واجب بدانيم . قوله : و الاقوى الاوّل : يعنى احتمال اوّل . قوله : استخراج المعتق بالقرعه : كلمه [ معتق ] در اين جا به فتح تاء بوده و مراد از آن عبد آزاد شده است . قوله : و قطع بها لو مات بل التعيين : ضمير فاعلى در [ قطع ] به مصنّف ( ره ) و در [ مات ] به مولى راجعست . قوله : و يشكل كلّ منهما : ضمير در [ منهما ] به قطع به قرعه در مورد بحث و احتمال آن در فرضيكه مولى قبل از تعيين فوت كند راجع است . قوله : فالاقوى الرّجوع اليه فيه : ضمير در [ اليه ] به مولى و در [ فيه ] به تعيين راجعست . قوله : او الى وارثه بعده : ضمير در [ وارثه ] بمولى و در [ بعده ] به موت مولى راجعست . قوله : و لو عدل المعين : كلمه [ معين ] بكسر ياء و تشديد آن بوده و مقصود كسى است كه امر تعيين عبد آزاد شده بدست او است اعم از اينكه مولى بوده يا وارث وى باشد .