سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
213
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و هذه الاسباب منها تامّة : ضمير در [ منها ] به [ اسباب ] عود مىكند . قوله : و منها ناقصة : ضمير در [ منها ] به اسباب راجعست . قوله : يتوقّف على امر آخر : جمله [ يتوقّف الخ ] صفتست براى ناقصه . قوله : لتوقّفه على موت المولى : ضمير در [ لتوقّفه ] به استيلاد راجعست . قوله : لتوقّفها على اداء المال : ضمير در [ توقّفها ] به كتابت راجعست و مقصود از [ مال ] مال الكتابة مىباشد . قوله : و نفوذه من ثلث ماله : ضمير در [ نفوذه ] بتدبير راجع است و ضمير مجرورى در [ ثلث ماله ] به مولى عود مىكند و كلمه [ نفوذه ] معطوف است به موت المولى . قوله : لتوقفه على دفع القيمة الى مالكه : ضمير در [ توقّفه ] به آزادى مسبب از موت مورّث راجع بوده و ضمير در [ مالكه ] به مملوك راجع است . متن : و يفتقر الأول إلى صيغة مخصوصة . ( و عبارته الصريحة التحرير مثل أنت مثلا ، ) أو هذا ، أو فلان ( حر ) . و وقوعه بلفظ التحرير موضع وفاق ، و صراحته فيه واضحة . قال اللَّه تعالى : " وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ " . شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : قسم اوّل محتاج به صيغه مخصوص است . مرحوم مصنّف مىفرماين :