سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
170
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
وقوع الفاظ زائد در صيغه شهادت و غضب يا لعن موجب اخلال به موالاتى كه در لفظ منصوص اعتبار شده ميگردد با اينكه در اين تخلّل اذن خاصّى از شرع انور نرسيده است . قوله : و ان يغلّظ بالقول : كلمه [ يغلّظ ] به صيغه مجهول بوده و ضمير نائب فاعلى آن به لعان راجعست . قوله : و هو تكرار الشّهادات : ضمير [ هو ] به [ تغليظ بالقول ] راجعست . قوله : و هو واجب : ضمير [ هو ] به تكرار شهادت اربع مرّات عود مىكند . قوله : لكنّه اطلق الاستحباب : ضمير در [ لكنّه ] و [ اطلق ] به مصنّف ( ره ) عود مىكند . قوله : الى التّغليظ بمجموع الامور الثّلاثة : مقصود از [ امور ثلاثه ] همانطورى كه گفته شد قول و زمان و مكان مىباشد اگر چه مرحوم مصنّف از اين سه تنها مكان و قول را ذكر كرده و از زمان اسمى نبرده است قوله : و بما قرّرناه صرّح فى التّحرير : مقصود از [ ما قرّرناه ] اين است كه استحباب تغليظ بملاحظه حصول آن بمجموع امور سهگانه من حيث هو المجموع مىباشد . قوله : و امّا حمله على زيادة لفظ الخ : ضمير مجرورى در [ حمله ] به تغليظ بالقول راجعست . قوله : فانّه و ان كان ممكنا : ضمير در [ فانّه ] بحمل راجعست . قوله : الّا انّه يشكل : ضمير در [ انّه ] و [ يشكل ] بحمل مذكور راجعست .