سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

149

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

چه آنكه اعتبار اجتهاد در حاكم اجماعى بوده واحدى در آن نزاع ندارد چه در حاكم منصوب و چه در قاضى تحكيم . قوله : و احكامه : يعنى و احكام لعان . قوله : يجب كونه عند الحاكم : ضمير در [ كونه ] بلعان راجع است . قوله : و هو هنا الامام عليه السّلام : ضمير [ هو ] به حاكم راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] باب لعان مىباشد . قوله : او من نصبه للحكم : ضمير فاعلى در [ نصبه ] به امام عليه السّلام و ضمير منصوبى به من موصوله راجعست . قوله : و يجوز التّحكيم فيه : يعنى با وجود امام عليه السّلام و منصوب حضرتش به مجتهد ديگرى رجوع كرده و وى را حاكم و داور قرار داده و در حضورش لعان نمايند پس ضمير [ فيه ] به لعان عود مىكند . قوله : كما يجوز التّحكيم فى غيره من الاحكام : ضمير در [ غيره ] به لعان راجعست . قوله : على المحكّم هنا : كلمه [ محكّم ] به صيغه اسم مفعول از باب تفعيل بوده و مراد از آن حاكمى است كه زوجين وى را براى اجراء لعان حكم قرار مىدهند و مشاراليه [ هنا ] مبحث لعان مىباشد . قوله : كونه عاميا : ضمير در [ كونه ] به محكّم راجعست . قوله : نظرا الى انّه غير منصوب بخصوصه : ضمير در [ انّه ] به محكّم راجعست . قوله : فعاميّته اضافية : ضمير در [ عاميّته ] بمحكّم راجعست . قوله : لا انّ المسئلة خلافيّة : مقصود از [ مسئله ] مسئله