سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

146

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و جعلوا ذلك فائدة عدم كون الامة فراشا بالوطى : مشاراليه [ ذلك ] عدم اللحوق الّا بالاقرار مىباشد . قوله : انّه يلحق به باقراره او العلم بوطيه : ضمير در [ انّه ] به مولود راجع بوده و ضمير در [ به ] و [ اقراره ] و [ وطيه ] بمولى راجعست . قوله : و امكان لحوقه به و ان لم يقرّ به : ضمير در [ لحوقه ] به مولود و در [ به ] به مولى عود مىكند چنانچه ضمير در [ لم يقرّ ] به مولى و در [ به ] به مولود بازمىگردد . قوله : يلحق به الولد : ضمير در [ به ] به فراش راجعست . قوله : و ان لم يعلم وطيه مع امكانه : ضمير در [ وطيه ] به صاحب فراش راجع بوده و در [ امكانه ] به لحوق بازمىگردد . قوله : و غيره من الامة و المتمتّع بها : ضمير در [ غيره ] بفراش راجع است و كلمه [ امه ] و [ متمتّع بها ] تفسير براى غير فراش هستند . قوله : يلحق به الولد الّا مع النّفى : ضمير در [ به ] به غير فراش راجعست . قوله : و حملوا عدم لحوقه الّا بالاقرار : ضمير فاعلى در [ حملوا ] به علماء راجع بوده و ضمير در [ عدم لحوقه ] به ولد بازمىگردد . قوله : لانّ بدون الاقرار ينتفى بنفيه : ضمير در [ لانّه ] بمولود راجع بوده و در [ بنفيه ] به غير فراش عود مىكند . قوله : و لو اقرّ به استقرّ : ضمير فاعلى در [ اقر ] به غير فراش راجع بوده و در [ به ] به مولود عائد است و ضمير در [ استقر ] به لحوق بازمىگردد . قوله : و لم يكن له نفيه بعده : ضمير در [ له ] به غير فراش