سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

114

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فراش راجع بوده و در [ ففيه ] به ولد عود مىكند . قوله : على اىّ وجه كان : ضمير در [ كان ] به نفى ولد عود مىكند . قوله : ما لم يسبق الاعتراف منه به صريحا : ضمير در [ منه ] به صاحب فراش و در [ به ] به ولد راجعست . قوله : فالاوّل ظاهر : مقصود از [ الاوّل ] اعتراف صريح مىباشد قوله : و الثّانى : مراد از آن اعتراف بطور فحوى مىباشد . قوله : ان يجيب المبشّر بما يدلّ على الرّضاء به : ضمير مستتر در [ يجيب ] به صاحب فراش راجعست كه فاعل آن بوده و كلمه [ المبشّر ] منصوب است تا مفعول آن باشد و ضمير در [ به ] به ولد عود مىكند . قوله : ان يقال له : ضمير در [ له ] به صاحب فراش عود مىكند . قوله : فيؤمّن : يعنى آمين بگويد : قوله : بخلاف قوله فى الجواب : ضمير در [ قوله ] به صاحب فراش عود مىكند . قوله : و رزقك اللّه مثله : يعنى مثل هذا المولود . قوله : فانّه لا يقتضى الاقرار : ضمير در [ فانّه ] به [ قوله فى الجواب ] عود مىكند . قوله : لاحتماله غيره : ضمير مجرورى در [ لاحتماله ] به [ قوله فى الجواب ] و در [ غيره ] به اقرار و اعتراف راجعست . متن : ( و لو قذفها بالزنا و نفى الولد و أقام بينة ) بزناها ( سقط الحد ) عنه ، لأجل القذف بالبينة ( و لم ينتف عنه الولد إلا باللعان ) ، لأنه لاحق بالفراش و إن زنت أمه كما مر ، و لو لم يقم بينة كان له اللعان للأمرين معا ، و هل يكتفي بلعان واحد أم يتعدد وجهان