سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
112
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
و مصداق براى [ لعدم قدرته عليه ] مىباشد و عبارت [ او بعدم علمه ] عدل مقابل براى [ امّا لعدم قدرته عليه ] مىباشد . قوله : يحفظ ماله : ضمير مجرورى به صاحب فراش راجعست قوله : او لصّ : بضم و فتح و كسر لام يعنى دزد . قوله : و لم يمكنه الاشهاد : ضمير منصوبى در [ لم يمكنه ] به صاحب فراش راجعست . قوله : او لعدم علمه بانّ له النّفى : ضمير در [ علمه ] و [ له ] به صاحب فراش راجعست . قوله : لقرب عهده بالاسلام : ضمير در [ عهده ] به صاحب فراش عود مىكند . قوله : او بعده عن الاحكام : ضمير در [ بعده ] به صاحب فراش بر مىگردد . قوله : فلا اشكال فى قبوله عند زوال المانع : ضمير در [ قبوله ] به نفى و انكار راجعست . قوله : و لو ادّعى عدم العلم به : ضمير در [ ادّعى ] به صاحب فراش راجع بوده و ضمير مجرورى در [ به ] به حقّ نفى و انكار راجعست . قوله : قبل مع امكانه فى حقّه : ضمير نائب فاعلى در [ قبل ] به ادّعاى عدم علم راجع بوده و ضمير مجرورى در [ امكانه ] بعدم علم برگشته و ضمير مجرورى در [ حقّه ] به مدّعى عدم علم بر مىگردد . متن : و إنما يجوز له نفيه باللعان على أي وجه كان ( ما لم يسبق الاعتراف منه به صريحا ، أو فحوى ) فالأول ظاهر . و الثاني أن يجيب المبشر بما يدل على الرضا به و الاعتراف ( مثل أن يقال