سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

39

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : بان كانت فى ظلمة : ضمير در [ كانت ] به زوجه راجع است . قوله : او انكحها له وليّه : ضمير منصوبى در [ انكحها ] به مطلّقه راجع است و ضمير در [ له ] و [ وليّه ] به مطلّق عود مىكند . قوله : و لم يعلم : ضمير فاعلى به مطلّق راجع است . متن : و يصدق في ظنه ظاهرا و في عدم القصد لو ادعاه ما لم تخرج العدة الرجعية ، و لا يقبل في غيرها ، إلا مع اتصال الدعوى بالصيغة ، و أطلق جماعة من الأصحاب قبول قوله في العدة من غير تفصيل . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مطلّق را در ادّعاى ظنّش به حسب ظاهر بايد تصديق نمود چنانچه در ادّعاى عدم قصد نيز نبايد او را تخطئه كرد البته تا مادامى اين ادعا از وى مسموع است كه عدّه طلاق رجعى به پايان نرسيده باشد اما اگر طلاق غير رجعى بوده و لو عدّه آن هنوز سپرى نشده و باقى باشد ادعاى عدم قصد از مطلّق مسموع نيست مگر آنكه ادّعايش متصل به صيغه بوده و بين آن دو فاصله و تراخى نباشد . ولى جماعتى از فقهاء فرموده‌اند : قول مدّعى عدم قصد در عدّه مسموع است بدون اينكه بين عدّه رجعى و غير آن فرقى باشد . قوله : و يصدّق فى ظنّه ظاهرا : ضمير نائب فاعلى در [ يصدّق ] و ضمير مجرورى در [ ظنّه ] به مطلّق راجع است . قوله : لو ادّعاه : ضمير فاعلى به مطلّق و ضمير مفعولى به عدم القصد راجع است .