سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
388
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
دوران امر بين اشتراك لفظى و اشتراك معنوى و نقل است و در محلّش مقرّر است كه اشتراك معنوى از نقل و اشتراك لفظى اولى و سزاوارتر است كما اينكه در صورت دوران بين اشتراك معنوى و مجاز باز اشتراك معنوى را بر مجاز ترجيح دادهاند . قوله : و يفهم من قوله الخ : ضمير در [ قوله ] به [ قول مصنّف ( ره ) ] راجع است . قوله : لا يحرم عليه : ضمير در [ عليه ] به [ ظهاركننده ] راجع است . قوله : و هو احد القولين : ضمير [ هو ] به ( عدم حرمت انحاء استمتاعات غير از وطى ) راجع است . قوله : اذا الظاهر منها : ضمير در [ منها ] به ( آيه مذكور ) راجع است . قوله تعالى : من قبل ان تمسّوهنّ : سوره بقره آيه ( 236 ) . قوله : و ان كان بحسب اللغة اعم منه : ضمير در [ كان ] به لفظ [ مسّ ] راجع است و ضمير در [ منه ] به ( وطى عود ) مىكند . قوله : حذرا من الاشتراك : كلمه [ حذرا ] منصوب است تا مفعول له باشد براى [ كان بحسب اللغة ] و مقصود از [ اشتراك ] اشتراك لفظى است چه آنكه در اصول مقرّر است هرگاه لفظ اشتراك بدون قيد و پسوند ذكر شود مقصود از آن اشتراك لفظى است . قوله : و لا يرد استلزامه النقل : ضمير مجرورى در [ استلزامه ] به [ كون المسّ بمعنى الدخول ] راجع است . قوله : و الاشتراك خير منه : ضمير در ( منه ) به ( نقل ) راجع است . قوله : لانّا نجعله متواطيا : ضمير مفعولى در [ نجعله ] به [ مسّ ] راجع بوده و مقصود از [ متواطيا ] مشترك معنوى مىباشد . قوله : على معنى يشترك فيه كثير : ضمير در [ فيه ] به ( معناى ) راجع