سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

338

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

سروده و تمام بيت چنين است : يغضى حياء و يغضى من مهابته * فما يكلّم الا حين يبتسم قوله : ينظرون من طرف خفى : سوره شورى آيه 42 . قوله : يحرم لاجل الرّضاع : بنابر آنكه [ من ] به معناى لام تعليل باشد . قوله : او بسببه : يعنى بسبب الرّضاع بنابر آنكه [ من ] به معناى باء سببيّه باشد . قوله : ثابت فى الجملة : يعنى با قطع نظر از اينكه تنها در امّ نسبى است يا در تمام زنان محرّم نسبى مىباشد . قوله : بسبب الرّضاع كذلك : كلمه [ كذلك ] يعنى فى الجمله . متن : و حينئذ فيندفع ما قيل : من أن الظهار سببه التشبيه بالنسب ، لا نفس النسب ، فلا يلزم من كون التشبيه بالنسب سببا في التحريم كون التشبيه بالرضاع سببا فيه ، لما قد عرفت من الملازمة . استدلال قاضى بن برّاج و دفع شارح ( ره ) نسبت به آن شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : در مقابل مشهور برخى از فقهاء ( همچون قاضى ابن برّاج در كتاب مهذّب ) فرموده‌اند : ظهار به واسطه تشبيه به محرّمات نسبى واقع نمىشود و دليلى بر آن در دست نداريم و امّا خبر يحرم من الرّضاع ما يحرم من النسب نيز بر آن دلالت ندارد زيرا معناى حديث شريف آنست كه :