سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
33
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
كشتن يا مجروح ساختن بوده و يا گرفتن مال اگرچه بسيار ناچيز و كم است بوده و يا فحش و زدن و زندان كردن باشد . قوله : عدا ما استثنى : از جمله موارد استثناء موردى است كه شخص در سال قحطى طعام را اندوخته و در معرض فروش قرار نمىدهد . قوله : و يتحقق الاكراه بتوعّده : ضمير در [ توعّده ] به مكره راجع است و كلمه [ توعد ] به معناى تهديد است . قوله : مضرّا به فى نفسه : ضمير در [ به ] و [ نفسه ] به مكره راجع است . قوله : او من يجرى مجراه : همچون پدر و مادر و برادر و خواهر . قوله : بحسب حاله : كلمه [ بحسب ] جار و مجرور ، متعلق است به [ مضرّا ] و ضمير مجرورى در [ حاله ] به مكره راجع است . قوله : و العلم او الظّن انّه يفعله به لو لم يفعل : ضمير در [ انّه ] به متوعّد راجع بوده و در [ به ] و [ لم يفعل ] به مكره عائد است . متن : و يستوي في الثلاثة الأول جميع الناس . أما الثلاثة الأخيرة فتختلف باختلاف الناس فقد يؤثر قليلها في الوجيه الذي ينقصه ذلك ، و قد يحتمل بعض الناس شيئا منها لا يؤثر في قدره ، و المرجع في ذلك إلى العرف . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : و در سه امر اوّل يعنى : قتل و جرح و اخذ مال تمام مردم مساوى بوده و تهديد به اين سه امر نسبت به تمام اشخاص موجب تحقّق اكراه مىشود . و اما سه امر اخير يعنى : شتم و ضرب و حبس : مردم با هم در اين امور