سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

28

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

جنونش هميشگى بوده و ثانيا طلاق به مصلحت ديوانه باشد ولى نسبت به كودك ، ولىّ چنين حقّى ندارد زيرا براى كودكى زمانى است كه سپرى شده و نقص طفل پس از آن زائل مىشود و خود مىتواند متصدى طلاق گردد چنانچه در ديوانه غير دائمى نيز حكم چنين است . قوله : و الجدّ له : ضمير در [ له ] به [ اب ] راجع بوده ، و مقصود از اين عبارت جدّ پدرى يعنى پدر پدر مىباشد . قوله : مع اتّصال جنونه بصغره : ضمير در [ جنونه ] و [ صغره ] به مجنون راجع است . قوله : و الحاكم عند عدمهما : يعنى عدم اب و جدّ . قوله : او مع عدمه : ضمير در [ عدمه ] به اتصال جنون به صغر راجع است . قوله : لانّ له امدا يرتقب : ضمير در [ له ] به صبّى راجع است و مقصود از [ امد ] زمان و مهلت است و كلمه [ يرتقب ] به معناى [ انتظار كشيده مىشود ] مىباشد . قوله : و يزول نقصه فيه : ضمير در [ نقصه ] به [ صبّى ] و در [ فيه ] به [ امد ] عود مىكند . متن : و لو بلغ الصبي فاسد العقل طلق عنه الولي حينئذ ، و أطلق جماعة من الأصحاب جواز طلاق الولي عن المجنون من غير فرق بين المطبق ، و غيره ، و في بعض الأخبار دلالة عليه و التفصيل متوجه ، و به قطع في القواعد .