سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
164
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
وجه اقتضاى آن نسبت به تحريم آن است كه فرمود : لا يحلّ لامرئة الخ . قوله : و الاولى حمله على المبالغة : يعنى حمل حديث بر مبالغه يا كراهت . متن : و المفقود إذا جهل خبره و كان لزوجته من ينفق عليها وجب عليها التربص إلى أن يحضر ، أو تثبت وفاته ، أو ما يقوم مقامها . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : مردى كه مفقود الاثر شده وقتى از وى خبر در دست نباشد بر همسرش واجبست صبر كند تا وى حاضر گردد . شارح ( ره ) مىفرماين : حكم مزبور در جائيست كه براى زوجه شخصى كه انفاق وى را به عهده بگيرد وجود داشته باشد مثلا ولى شوهر همچون پدر وى در حيات بوده و كما كان خرجى و نفقه زن را مىرساند از اينرو در چنين زمانى بر زن لازم است صبر كرده تا مرد حاضر يا وفاتش ثابت شود يا امرى كه قائممقام ثبوت موت بوده شرعا حاصل گردد . قوله : و كان لزوجته من ينفق عليها : ضمير در [ لزوجته ] به مفقود و در [ عليها ] به زوجه راجع است . قوله : الى ان يحضر او يثبت وفاته : ضمير فاعلى در [ يحضر ] و ضمير مجرورى در [ وفاته ] به زوج عود مىكند . قوله : او ما يقوم مقامها : مثلا به قدرى صبر كند كه عادتا افراد بيش از آن عمر نمىكنند .