سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
13
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
و [ حرام ] و [ به اين ] و [ اعتدىّ ] كه با اين الفاظ اگرچه مجرى قصد طلاق را نيز داشته باشد طلاق واقع نمىشود زيرا اصالة بقاء النكاح مقتضى است تا مادامى كه مزيل و قاطع يقينى نيامده نكاح باقى باشد . قوله : بالسرّاح : بر وزن [ كلام ] به معناى جدائى و افتراق است . قوله : و ان عبّر عن الطلاق بهما : كلمه [ عبّر ] به صيغه مجهول بوده و ضمير تثنيه در [ بهما ] به سراح و فراق راجع است . قوله : او تسريح باحسان : سوره بقره آيه ( 229 ) . قوله : او فارقوهنّ : سوره طلاق آيه ( 2 ) . قوله : لانّهما عند الاطلاق لا يطلقان عليه : ضميرهاى تثنيه به دو لفظ [ سراح ] و [ فراق ] راجع بوده و ضمير مفرد در [ عليه ] به طلاق راجع است . قوله : فكانا كناية عنه : ضمير در [ كانا ] به دو لفظ [ سراح ] و [ فراق ] راجع بوده و ضمير مفرد در [ عنه ] به [ طلاق ] عائد مىباشد . قوله : لا صراحة فيهما : ضمير در [ فيهما ] به سراح و فراق راجع است . قوله : و التعبير بهما لا يدل على جواز ايقاعه بهما : ضمير در [ بهما ] در دو مورد به دو لفظ [ سراح ] و [ فراق ] و در [ ايقاعه ] به طلاق عائد است . قوله : و كذا الخليّة و البريّة : اين دو لفظ نيز كنايه از جدائى و افتراق هستند . قوله : البتة و البتلة : اين دو كلمه به معناى قطع و جدائى هستند . قوله : و اعتدىّ : يعنى مرد به زن بگويد : از من عدّه نگاهدار كه اين نيز كنايه از طلاق است . قوله : الى ان يثبت شرعا ما يزيله : ضمير منصوبى در [ ما يزيله ] به نكاح راجع است .