سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
112
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
البته سزاوار بود كه مرحوم مصنّف قيد [ به قصد رجوع ] را به دنبال [ فعل ] مىآوردند يا از قيد [ عدم قصد رجوع ] استفاده مىفرمود چه آنكه نفس فعل اعم است از رجوع خصوصا كه اگر از روى سهو نسيان واقع گردد ولى بهتر همان اعتبار قيد اوّل است يعنى جا داشت كه مصنّف عليه الرّحمة عبارت را اينطور مىفرمودند : و بالفعل كالوطى و التّقبيل و اللّمس بشهوة اذا وقع به قصد الرّجوع . قوله : متّصلا بضميرها : يعنى به ضميرى كه به زوجه اشاره داشته باشد . قوله : و ينبغى اضافته الىّ : ضمير در [ اضافته ] به زوج راجع است . قوله : و فى معناها : ضمير مؤنث به [ هذه الثّلاثة ] راجع است . قوله : لورودهما فى القرآن : يعنى ورود [ ردّ ] و [ امساك ] . قوله : و بعولتهنّ احقّ بردّهنّ فى ذلك : سوره ( بقره ) آيه ( 228 ) . قوله : فامساك بمعروف او تسريح باحسان : سوره ( بقره ) آيه ( 229 ) . قوله : يفتقر اليها فى الاخيرين : ضمير در [ اليها ] به نيّت رجوع راجع بوده و مقصود از [ اخيرين ] ردّ و امساك مىباشد . قوله : لاحتمالها غيرها : ضمير تثنيه به اخيرين و ضمير مفرد در [ غيرها ] به رجعت راجع است . قوله : و هو حسن : ضمير [ هو ] به قول قيل عائد است . قوله : لدلالته على الرّجعة : ضمير مجرورى در [ دلالته ] به فعل عود مىكند . قوله : و ربّما كان اقوى منه : ضمير در [ كان ] به فعل عائد است و ضمير در [ منه ] به قول راجع مىباشد . مؤلّف گويد : وجه اقوى بودن فعل از قول شايد اين باشد كه دلالت فعل بر رجوع