سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

95

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

تنبيه مخفى نباشد هرگاه شرطى را صحيح و لازم دانستيم پس از عقد اسقاط آن صحيح نيست چه آنكه بواسطه جواز و لزوم شرط حقى براى مشترط پديد مىآيد كه قابل وجود در هرآن بوده و نسبت به ازمان آتيه آنا فآن تحقق پيدا مىكند از اينرو اسقاط حق در آنى كه هنوز نيامده معقول نبوده اگرچه سبب آن‌كه اشتراط در صيغه باشد تحقق يافته باشد . قوله : و الحق انّ مثل ذلك لا يمنع : مشار اليه [ ذلك ] استدلال قبل مىباشد . قوله : مع ورود النص الصحيح بجوازه : مقصود از [ نص ] صحيحه ابى العباس بوده و ضمير در [ جوازه ] به شرط راجعست . قوله : الذى بمعناه : يعنى به معناى امر و مقصود از خبرى كه به معناى امر است اين عبارت مىباشد [ يفى لها بذلك ] . قوله : فلا ريب انّه خلاف الحقيقة : ضمير در [ انه ] بحمل بر استحباب راجعست . قوله : فلا يصار اليه مع امكان الحمل عليها : ضمير در [ اليه ] به حمل بر استحباب و در [ عليها ] به حقيقت راجع مىباشد . قوله : و هو ممكن : ضمير [ هو ] به حمل بر حقيقت راجع است . قوله : فى مسئلة النص : مقصود اشتراط بقاء در بلد است . قوله : فيمكن القول بالمنع فيه : ضمير در [ فيه ] به منزل راجعست .