سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

422

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

لا للساكتة بعد العقد ما أي مدة لم تعرض التمكين عليه بأن تقول : سلمت نفسي إليك في أي مكان شئت ، و نحوه و تعمل بمقتضى قولها حيث يطلب ، و مقتضى ذلك أن التمكين الفعلي خاصة غير كاف ، و أنه لا فرق في ذلك بين الجاهلة بالحال و العالمة ، و لا بين من طلب منها التمكين و طالبته بالتسليم و غيره . و هذا هو المشهور بين الأصحاب ، و استدلوا عليه بأن الأصل براءة الذمة من وجوب النفقة خرج منه حال التمكين بالإجماع فيبقى الباقي على الأصل . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نيز زنيكه ناشزه بوده يا پس از عقد سكوت كرده و خودش را در اختيار مرد نگذارد يعنى تمكين بر شوهر را عرضه ننمود نفقه‌اش بر شوهر واجب نيست . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ ناشزه ] زنى است كه از اطاعت شوهر خارج شود ولو به اين باشد كه بدون اجازه و اذن از وى خانه را ترك كرده و بيرون رود يا بدون عذر از تماس شوهر و لمس او جلوگيرى كند . سپس مىفرماين : مقصود از كلمه [ ما ] در عبارت متن كه مصنف ( ره ) فرمود [ بعد العقد ما ] مدّت است و حاصل معناى عبارت چنين مىشود : و نيز زنيكه پس از عقد مدّتى ساكت بود و در اين مدّت تمكين بر شوهر را بر وى عرضه نداشت نفقه‌اش ساقط است . و مقصود از عرضه داشتن تمكين بر شوهر اينست كه مثلا به او