سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

391

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

لأن منافعها مملوكة له فله التصرف فيها كيف شاء ، بخلاف الزوجة حرة كانت أم مملوكة لغيره ، معتادة لإرضاع أولادها أم غير معتادة ، لأنه لا يستحق بالزوجية منافعها و إنما استحق الاستمتاع . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و : مولى ميتواند كنيزش را بر دادن شير بطفل خود يا طفل ديگرى اجبار و الزام كند . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اينحكم آنست كه منافع كنيز متعلق بمولى بوده و ملك او مىباشد بنابراين هرگونه تصرفى كه بخواهد ميتواند در آن بنمايد بخلاف زوجه اعم از آنكه آزاد بوده يا كنيز ديگرى باشد ، براى شير دادن طفل خود معتاد بوده يا چنين نباشد چه آنكه شوهر بمجرّد زوجيّت حق ندارد خود را مالك منافع همسر بداند و همچون آقا نسبت به كنيزش رفتار نمايد . بلى شوهر تنها حق استمتاع و بهره‌بردارى از بضع زنرا دارد قوله : لولدها : يعنى ولد الامة . قوله : و غيره : ضمير مجرورى به [ ولدها ] راجعست . قوله : لان منافعها مملوكة له : ضمير در [ منافعها ] بامه و در [ له ] به مولى راجع است . قوله : فله التّصرف فيها : ضمير در [ فله ] به مولى و در [ فيها ] به امه يا منافع امه راجع است . قوله : معتادة لارضاع اولادها : ضمير در [ اولادها ] به زوجه راجعست .