سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

297

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

راجع است . قوله : و قيل يتعيّن كونهما من اهلهما : ضمير در [ كونهما ] به حكمين و در [ اهلها ] به زوجين راجع است . و قائل اينقول طبق فرموده سيد در رياض مرحوم ابن ادريس در سرائر است . متن : و بعثهما يكون تحكيما ، لا توكيلا ، لأن اللَّه خاطب بالبعث الحكام و جعلهما حكمين ، و لو كان توكيلا لخاطب به الزوجين ، و لأنهما إن رأيا الإصلاح فعلاه من غير استئذان ، و إن رأيا التفريق توقف على الإذن ، و لو كان توكيلا لكان تابعا لما دل عليه لفظهما و بذلك يضعف قول القاضي بكونه توكيلا استنادا إلى أن البضع حق للزوج ، و المال حق للمرأة ، و ليس لأحد التصرف فيهما إلا بإذنهما ، لعدم الحجر عليهما ، لأن إذن الشارع قد يجري على غير المحجور كالمماطل . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : انتخاب و برانگيختن ايندو نفر از باب تحكيم است يعنى آنها حاكم مىباشند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اينست كه برگزيدن ايندو نفر از باب وكالت نبوده و اين طور نيست كه ايشان وكيل زوجين باشند بلكه چون از قبل حاكم منصوب مىشوند لاجرم حاكم هستند و دليل بر حكم بودن ايشان دو امر است :