سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

152

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و بعد از آن در معناى [ عنن ] مىفرماين : و آن مرضى است كه مرد مبتلاء به آن ضعف نره از نعوظ از ادخال در فرج زن عاجز باشد . و بالاخره در دنبال [ الجذام ] مىفرماين : كلمه [ جذام ] بضم جيم و آن مرضى است كه بواسطه‌اش اعضاء در بدن خشك شده و گوشت از بدن مىريزد . و در ذيل [ على قول ] مىافزايند : سببيّت جذام براى فسخ نكاح بنابر قول قاضى و ابن جنيد مىباشد و مرحوم علامه در مختلف آن را حسن دانسته و محقق ثانى يعنى شيخ على كركى عليه الرحمة آن را تقويت نموده است . قوله : فى العيوب و التدليس : يعنى اينفصل در بيان احكام دو امر است يكى عيوبن و احكامش و ديگرى تدليس نمودن و امر را يكى از زوجين بر ديگرى مشتبه كردن . قوله : سلّ الانثيين : كلمه [ سلّ ] بفتح سين و تشديد لام كشيدن را گويند . قوله : او ما لا يبقى معه قدر الحشفه : ضمير در [ معه ] به [ جبّ ] راجع بوده و كلمه [ مع ] به معناى سببيّت است . قوله : مرض يعجز معه عن الايلاج : ضمير در [ معه ] به [ عنن ] راجع بوده و كلمه [ مع ] به معناى سببيّت است و كلمه [ ايلاج ] به معناى ادخال مىباشد . قوله : لضعف الذكر عن الانتشار : كلمه [ ذكر ] بفتح ذال