سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

400

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و اعتقتك و جعلت مهرك عتقك مىباشد . قوله : و ليس فى شئ منه ما يدل على اعتبار القبول : ضمير در [ منه ] به نقل مستفيض راجعست . قوله : و لو وقع لنقل : ضميرهاى مستتر در [ وقع ] و [ نقل ] به اعتبار قبول راجعست . قوله : لانّه مما يعم به البلوى : ضمير در [ لانه ] بقبول و در [ به ] بماء موصوله راجع بوده و كلمه [ بلوى ] نياز و حاجت را گويند . قوله : و انّ حلّ الوطى الخ : كلمه [ انّ ] به فتح همزه و تشديد نون معطوفست بر [ انّ مستند الخ ] و اين عبارت اشاره است بدليل دوّم . قوله : مملوك له : ضمير در [ له ] به مولى عود مىكند . قوله : فهو بمنزلة التزويج : ضمير [ هو ] به مملوك بودن وطى راجعست . قوله : فاذا اعتقها على هذا الوجه : ضمير فاعلى در [ اعتقها ] به مولى و ضمير مفعولى بكنيز راجع بوده و مقصود از [ هذا الوجه ] عتق و آزادى است كه مهريه كنيز در ازدواج با مولا قرار داده شده است . قوله : كان فى معنى استثناء بقاء الحلّ : ضمير در [ كان ] به عتق على هذا الوجه راجعست . قوله : و لانّ القبول انما يعتبر : اين عبارت اشاره است به دليل سوّم . قوله : و لم يقع منها : ضمير در [ لم يقع ] به ايجاب راجع بوده و ضمير مجرورى در [ منها ] به مرئه عود مىكند .