سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
295
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
فلها بما استحل من فرجها و يحبس عليها ما بقى عنده . قوله : من اطلاقها : ضمير مؤنث به روايت راجع است و مقصود از [ اطلاق الرواية ] حمل نكردن آن و بظاهرش عمل نمودن است . قوله : الدخول لا شئ لها : ضمير در [ لها ] بمرءة راجعست قوله : فان كانت قد قبضته استعاده : ضمير فاعلى در [ كانت ] و [ قبضته ] به مرءه راجع بوده و ضمير مفعولى در [ قبضته ] به مهر عود مىكند و ضمير فاعلى در [ استعاده ] به رجل و ضمير مفعولى آن به مقبوض برمىگردد . قوله : فان تلف فى يدها : ضمير فاعلى در [ تلف ] به مقبوض و ضمير مؤنث در [ يدها ] به مرءة راجعست . قوله : ضمنته : ضمير فاعلى به مرءة و ضمير مفعولى به تالف عود مىكند . قوله : مطلقا : اعم از آنكه تلف مستند به تعدى و تفريط بوده يا چنين نباشد . قوله : و كذا لو دخل و هى عالمة بالفساد : ضمير فاعلى در [ دخل ] به رجل و ضمير [ هى ] به مرءة عود مىكند و مقصود اينستكه در اينفرض نيز زن مهريه را طلبكار نيست . قوله : لانّها بغى : ضمير در [ لانها ] به مرءة راجع است و مقصود از [ بغىّ ] زناكار مىباشد . متن : و يجوز العزل عنها و إن لم يشترط ذلك في متن العقد و هو هنا موضع وفاق و هو منصوص بخصوصه ، و لأن الغرض الأصلي منه الاستمتاع دون النسل ، بخلاف الدوام و