سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
266
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ناسخ اباحهاى استكه در صدر اسلام و در وقت نزول آيه بوده است و احدى به اين معنا قائل نمىباشد و از اين گذشته اشكالى كه به خبر سبره متوجه است آنكه سند آن مورد طعن و الفاظش مختلف بوده و اخبار ديگر با آن معارض مىباشند مضافا باينكه جماعتى از صحابه از جمله : جابر بن عبد اللّه و عبد اللّه بن عباس و ابن مسعود و سلمة بن اكوع و عمران بن حصين و انس بن مالك روايت نمودهاند كه آيه شريفه نسخ نشده است . و در صحيح مسلم باسنادش به عطا نقل نموده كه جابر بن عبد اللّه از عمره برگشته بود و مادر منزلش بنزد وى رفتيم جماعتى كه در آنجا بودند از وى راجع به مسائلى سؤال كردند سپس مسئله متعه را پيش كشيدند وى گفت بلى در زمان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و در عهد ابو بكر و عمر ما به متعه نمودن مبادرت ميورزيديم . اين نقل صريح است كه شرعيّت آن بعد از رحلت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بدون اينكه نسخ شود باقى بوده است . متن : و تحريم بعض الصحابة و هو عمر إياه تشريع من عنده مردود عليه لأنه إن كان بطريق الاجتهاد فهو باطل في مقابلة النص إجماعا ، و إن كان بطريق الرواية فكيف خفي ذلك على الصحابة أجمع في بقية زمن النبي و جميع خلافة أبي بكر و بعض خلافة المحرم ثم يدل على أن تحريمه من عنده لا بطريق الرواية ، قوله ، في الرواية المشهورة عنه بين الفريقين : " متعتان كانتا في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله حلالا أنا أنهى عنهما