سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

237

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

چه بسيار كسانى هستند كه بشما رغبت و تمايل دارند يا چه افراد بسيارى هستند كه بر تو حريص و شائق مىباشند يا من به تو راغب و مايلم يا تو بر من كريم و بسيار عزيز هستى يا خداوند خير و روزى را به سوى تو ميل داده است و امثال اين عبارات كه ظهورشان در اراده نكاح بيش از معناى ديگر مىباشد . سپس مىفرماين : وقتى در معرض عقد قرار دادن ايندو حرام باشد بطريق اولى تصريح به آن حرام و غير مشروع است . قوله : و لما فيه من الفساد : ضمير در [ فيه ] بتعريض راجع است . قوله : لانّها فى حكم المزوّجة : ضمير در [ لانها ] بمعتدة راجع است . قوله : يحتمل الرغبة فى النكاح و غيرها : ضمير در [ غيرها ] به رغبت فى النكاح راجعست . قوله : مع ظهور ارادتها : ضمير در [ ارادتها ] به رغبت فى النكاح راجع است . قوله : و اذا حرم التعريض لهما : ضمير در [ لهما ] به ذات البعل و معتده راجعست . متن : و يجوز في المعتدة بائنا كالمختلعة التعريض من الزوج و إن لم تحل له في الحال ، و غيره ، و التصريح منه و هو الإتيان بلفظ لا يحتمل غير إرادة النكاح إن حلت له في الحال بأن تكون على طلقة ، أو طلقتين و إن توقف الحل على رجوعها في البذل .