سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

232

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

الى مولاك فلا بن ابى رافع ابنته فلانة فردّنى و رغب عنّى و ازدرانى لدمامتى و حاجتى و غربتى ، فقال ابو جعفر عليه السلام : اذهب فانت رسولى اليه . فقل له : يقول لك محمد بن على بن الحسين بن على بن ابيطالب زوّج منحج بن رياح مولاى بنتك فلانة ، و لا تردّه [ الى ان قال ] ثمّ قال ابو جعفر عليه السلام انّ رجلا كان من اهل اليمامة يقال له [ جويبر ] اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منتجعا للاسلام فاسلم و حسن اسلامه و كان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا و كان من قباح السّودان [ الى ان قال ] و انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نظر الى جويبر ذات يوم برحمة له و رقّة عليه فقال له : يا جويبر لو تزوّجت امرئة فعففت بها فرجك و اعانتك على دنياك و آخرتك ، فقال له جويبر : يا رسول اللّه بابى انت و امى من يرغب فىّ فو اللّه ما من حسب و لا نسب و لا مال و لا جمال فاية امرئة ترغب فىّ ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : يا جويبر انّ اللّه قد وضع بالاسلام من كان فى الجاهليّة شريفا و شرّف بالاسلام من كان فى الجاهليّة وضيعا و اعزّ بالاسلام من كان فى الجاهلية ذليلا و اذهب بالاسلام ما كان من نخوة الجاهلية و تفاخرها بعشايرها و باسق انسابها فالنّاس اليوم كلّهم ابيضهم و اسودهم ، قرشيهم و عربهم و عجميّهم من آدم ، و انّ آدم خلقه اللّه من طين و انّ احب النّاس الى اللّه اطوعهم له و اتقاهم و ما اعلم يا جويبر لاحد من المسلمين عليك اليوم فضلا الا لمن كان اتقى اللّه منك و اطوع ، ثمّ قال له : انطلق يا جويبر الى زياد بن لبيد فانّه من اشرف بنى بياضة حسبا فيهم ، فقل له :