سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

202

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

زيرا مىتوانست كفر را كنار بگذارد و اسلام اختيار نمايد ولى با داشتن چنين قدرتى بر آن اقدام ننمود پس هرمدتى را كه در كفر بسر مىبرده نفقه آن زمان ساقط است . قوله : فان انقضت و لم يسلم الاخير : ضمير در [ انقضت ] به عدّه راجعست و مقصود از [ اخير ] ديگرى مىباشد . قوله : تبيّن انفساخه : يعنى انفساخ نكاح . قوله : و ان اسلم فيها : ضمير مستتر در [ اسلم ] به اخير و در [ فيها ] به عدّه راجعست . قوله : و كذا فى السابق : مقصود از [ سابق ] مسلمان شدن احد الزوجين كه هردو كافر كتابى هستند مىباشد . قوله : و لو كان المسلم هو : ضمير [ هو ] بزوج عود مىكند . قوله : فلا نفقه لها عن زمن الكفر مطلقا : ضمير در [ لها ] به زوجه راجع بوده و كلمه [ عن ] به معناى [ فى ] مىباشد و منظور از [ مطلقا ] اينست كه در زمان عده اسلام بياورد يا اصلا مسلمان نشود . قوله : لانّ المانع منها : ضمير در [ منها ] به زوجه راجعست قوله : مع قدرتها على زواله : ضمير در [ قدرتها ] به زوجه و در [ زواله ] به مانع عود مىكند . متن : و لو أسلما معا فالنكاح بحالة ، لعدم المقتضي للفسخ ، و المعتبر في ترتب الإسلام و معيته به آخر كلمة الإسلام ، لا بأولها ، و لو كانا صغيرين قد أنكحهما الولي فالمعتبر إسلام أحد الأبوين في إسلام ولده ، و لا اعتبار بمجلس الإسلام عندنا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :