سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

167

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و هى الاولى : ضمير [ هى ) به الاكتفاء فى كل اثنتين راجع است . قوله : لقيامها مقام الاثنتين : ضمير در [ قيامها ] بواحدة راجع است . قوله : و لصدق المجاز فى اطلاق العدية على الجميع : مقصود از جميع ، جميع طلاقهاى واقع شده در كنيز مىباشد . متن : فعلى الأول يعتبر اثنتا عشرة تطليقة إذا وقعت الأولى من كل اثنتين للعدة و على التسع ثماني عشرة و يبقى الكلام في الثانية عشرة و الثامنة عشرة كما مر و على الثاني يكتفي بالست ، أو التسع . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : طبق احتمال اوّل كه طلاقها تماما بايد عدى باشند اگر به عدد شش اكتفاء نموديم لازمست كه 12 طلاق واقع شده به اين نحو شش تا دو طلاق كه اولى از هركدام عدى باشد و اگر عدد نه را لازم دانستيم البته بايد 18 طلاق واقع شود يعنى نه تا دو طلاق كه اوّلى از هركدام عدّى باشد منتهى همان اشكال و محذورى كه در طلاق نهم زن حرّه بود در طلاق دوازدهم و هيجدهم اينجا نيز مىآيد و شرح آن بطور مبسوط گذشت و نيازى بتكرار ندارد . و اما طبق احتمال دوم كه باطلاق مجازى بتوان اكتفاء كرد عدد شش را كافى دانستيم به همان شش طلاق قناعت نموده و در صورت لزوم نه طلاق نيز لازم است كه نه طلاق در خارج واقع گردد تا كنيز بر شوهرش حرام ابدى شود و شرح آن قبلا گذشت .