سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

31

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فيه شركا و لا نصيبا و لا حظّا ( بار خدايا اگر مقدّر فرموده در اين شب خليفه و فرزندى براى من پس شيطان را در او شريك قرار مده و برايش در اين امر نصيب و حظّى مقرّر نفرما ) . و اجعله مؤمنا ، مخلصا صفيّا من الشيطان و رجزه جل ثنائك ( قرار بده فرزند را اهل ايمان و از كسانى كه عمل را خالص و بدون آلودگى بجاى مىآورند او را مصفّا و مبرّاى از شيطان و آلودگى او بنما بزرگ و عظيم است مدح و ستايش تو ) . مؤلف گويد : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 96 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن يعقوب از عده‌اى اصحاب از احمد بن محمد بن خالد از على بن حسان از عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند ابى عبد اللّه عليه السلام الى آخر الحديث . متن : ( و ليولم ) عند الزفاف ( يوما ، أو يومين ) تأسيا بالنبي صلى اللَّه عليه و آله فقد أولم على جملة من نسائه ، و قال صلى اللَّه عليه و آله : " أن من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج " و قال صلى اللَّه عليه و آله الوليمة أول يوم حق ، و الثاني معروف ، و ما زاد رياء و سمعة شرح فارسى مرحوم مصنف مىفرماين : 18 - مستحب است در وقت زفاف يك يا دو روز وليمه بدهند . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اين حكم تأسى به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و