سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
27
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
شرك شيطان ( پس اگر مقدّر نمودى براى من در رحم او فرزندى ، پس او را مسلمانى مستقيم قرار داده و شريك شيطان در اعمال ناپسند قرارش مده ) . مؤلف گويد : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 79 به اين شرح نقل نموده : محمد بن الحسن باسنادش از احمد بن محمد بن عيسى از على بن الحكم از مثنّى بن الوليد الحنّاط از ابى بصير قال : قال ابو عبد اللّه عليه السلام : اذا تزوّج احدكم كيف يصنع ؟ قال : قلت له : ما ادرى جعلت فداك . قال : اذا همّ بذلك فليصل ركعتين و يحمد اللّه و يقول : اللّهم انّى اريد ان اتزوج ، اللّهم فاقدر لى من النساء اعفهنّ فرجا و احفظهنّ لى فى نفسها و فى مالى ، و اوسعهنّ رزقا و اعظمهنّ بركة و اقدر لى منها ولدا طيّبا ، تجعله خلفا صالحا فى حياتى و بعد موتى ] فاذا ادخلت عليه فليضع يده على ناصيتها و يقول : اللّهم على كتابك تزوّجتها و فى امانتك اخذتها و بكلماتك - استحلك فرجها فان قضيت فى رحمها شيئا فاجعله مسلما سويّا و لا تجعله شرك شيطان قلت : و كيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : انّ الرجل اذا دنا من المرأة و جلس مجلسه حضره الشّيطان ، فان هو ذكر اسم اللّه تنحى الشيطان عنه و ان فعل و لم يسمّ ادخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة .