سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

397

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

شفيع چه آنكه در اين وقت مشترى طبق آنچه در اعتذار گفته شد بر شفيع ادعائى نداشته و اساسا خواهان ثمنى كه به بايع داده از وى نيست اما نسبت ببعد از شفعه نمىتوان بيان مذكور را پذيرفت چه آنكه مشترى مدعى محض بوده و با كمال اصرار ادعاء دارد ثمنى را كه ببايع داده در ذمه شفيع مىباشد و تمام بيانات سابق نسبت به اين زمان جاريست . قوله : و الاعتذار للاول : كلمه [ اعتذار ] مبتداء و خبرش [ انما يتم قبل الاخذ ] مىباشد و منظور از [ اول ] رأى مشهور است . قوله : لا دعوى له على الشفيع : ضمير در [ له ] به مشترى راجعست . قوله : اذ لا يدعى شيئا فى ذمته : ضمير در [ ذمته ] به شفيع عود مىكند . قوله : و لا تحت يده : يعنى يد شفيع . قوله : انّما الشفيع يدعى استحقاق ملكه : يعنى ملك المشترى . قوله : بالقدر الذى يدعيه : ضمير فاعلى در [ يدعيه ] به شفيع راجع بوده و ضمير مفعولى آن به [ القدر ] راجعست . قوله : و المشترى ينكره : ضمير مفعولى در [ ينكره ] به [ القدر ] راجعست . قوله : و لا يلزم من قوله : يعنى از قول مشترى . قوله : [ اشتريته بالاكثر ] : اين جمله مقول قال يعنى [ من قوله ] مىباشد .