سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
375
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
لشريك غير مقاسم ، و قال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال : لا يشفع فى الحدود و قال 6 لا تورث الشفعة . مؤلف گويد : وجه ضعف اين روايت وقوع [ طلحة بن زيد ] در سند آن است وى طبق فرموده علامه ( ره ) در خلاصه بترى المذهب مىباشد و نيز مرحوم شيخ در فهرست مىفرماين : او شخصى عامى المذهب بوده است . متن : و على المختار فهي كالمال فتقسم بين الورثة على نسبة سهامهم ، لا على رءوسهم . فللزوجة مع الولد الثمن ، و لو عفى أحد الوراث عن نصيبه لم تسقط ، لأن الحق للجميع ، فلا يسقط حق واحد به ترك غيره . شرح فارسى : مرحوم مصنف بنابر قول مزبور يعنى قابل توريث بودن شفعه مىفرماين : در نتيجه شفعه همچون مال بين ورثه تقسيم مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه هركس به مقدار سهم و حصهاى كه در اموال ميت بهره دارد از شفعه نيز به همان مقدار ارث ميبرد نه اينكه آن را بتعداد رؤوس ورثه بين آنها تقسيم كنيم . بنابراين اگر از شفيع زوجه و فرزند باقى مانده باشد اينطور نيست كه شفعه را بين ايندو به دو قسم متساوى تقسيم كنند بلكه يك