سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

343

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و لما روى الخ : اين روايت چون در متون روائى شيعه نبوده و ما در اين كتاب بنابر نقل اين قبيل اخبار را نداريم از اينرو آن را در اينجا نياورده و قارئين مىتوانند به كتب اهل سنّت مراجعه فرمايند . قوله : حل العقال : مقصود از [ اعقال ] بكسر عين بند و ريسمانى است كه قوائم شتر و زانواهايش را با آن مىبندند و منظور از [ حل ] گشادن و بازكردن آن است . قوله : و لانها شرعت الخ : ضمير در [ لانها ] و [ شرعت ] به شفعه راجعست و اين عبارت اشاره بدليل سوم قائلين به فور مىباشد . قوله : ضرر اقوى : يعنى ضرر اقوى من ضرر الشفيع على فرض عدم الشفعة له . قوله : لانه ان تصرّف : ضمير در [ لانه ] و [ تصرّف ] به مشترى عود مىكند . قوله : كان معرضا للنقض : ضمير مستتر در [ كان ] به تصرف كه مصدر مستفاد از [ تصرّف ] است عود مىكند . قوله : و ان اهل انتفت فائدة الملك : ضمير مستتر در [ اهمل ] به مشترى راجع بوده و مقصود از [ اهمال ] عدم تصرف وملك را معطل گذاردن است . قوله : و قيل على التراخى : قائل اينقول مرحوم صدوق و سيد مرتضى و ابن ادريس رحمة اللّه عليهم مىباشند . قوله : استصحابا لما ثبت : كلمه [ استصحابا ] نصبش به