سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

228

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

معناى يتكلّم مىباشد . قوله : ليحصل الغرض من توكيله : ضمير مجرورى در [ توكيله ] به وكيل راجعست . قوله : و قيل انّ ذلك واجب : مشار اليه [ ذلك ] به تمام البصيرة و عرفان باللغة راجعست . قوله : و هو مناسب : ضمير [ هو ] بوجوب راجعست . متن : و يستحب لذوي المروءات و هم أهل الشرف و الرفعة ، و المروءة التوكيل في المنازعات ، و يكره أن يتولوها بأنفسهم لما يتضمن من الامتهان ، و الوقوع فيما يكره ، روي " أن عليا عليه السلام وكل عقيلا في خصومة ، و قال إن للخصومة قحما ، و أن الشيطان ليحضرها ، و إني لأكره أن أحضرها " و القحم بالضم المهلكة - و المراد هنا أنها تقحم بصاحبها إلى ما لا يريده . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : د : بر صاحبان مروت مستحب است كه در منازعات و مرافعات وكيل براى خود بگيرند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ ذوى المروات ] كسانى هستند كه داراى شرف و رفعت و جوانمردى هستند كه طبق فرموده مصنف ( ره ) اين دسته از مردم مستحب است در مرافعات وكيل گرفته و خود مستقيما در آن شركت نكنند بلكه مكروه است كه خودشان اين امر را به عهده بگيرند و دليل آن اين است كه اين قبيل امور عادتا مشتمل بر اهانت به شخص و واقع شدن در امرى است كه شخص از آن كراهت و انزجار دارد .