سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

215

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

به نكاح و در [ غيرهما ] به نكاح و بيع راجعست . قوله : لا فيما يتعلق غرضه بايقاعه : ضمير در [ غرضه ] به شارع و در [ ايقاعه ] به ماء موصوله عائد است . قوله : و مرجع معرفة غرضه فى ذلك و عدمه : ضمير در [ غرضه ] به شارع راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] مباشرت بوده و ضمير در [ عدمه ] به ذلك راجعست . قوله : و لا قاعدة له : ضمير در [ له ] به ذلك راجعست . قوله : لا تنخرم : انخرام به معناى نقض شدن مىباشد . قوله : لان الغرض منها : يعنى از عبادات . قوله : ما امر به و انقياده و تذلّله : ضمير در [ به ] بماء موصول و در [ انقياده ] و [ تذلّله ] به مكلّف راجعست . قوله : و لا يحصل ذلك : مشار اليه [ ذلك ] امتثال و - انقياد و تذلّل مىباشد . قوله : فليس له الاستنابة فيها : ضمير در [ له ] به مكلّف و در [ فيها ] به طهارت راجعست . قوله : اجمع : يعنى كل طهارت را نمىتواند به ديگرى واگذار كند . قوله : و ان جاز : ضمير مستتر در [ جاز ] باستنابت راجع است . قوله : و مسحها : يعنى مسح اعضاء . قوله : حيث يعجز عن مباشرتها : ضمير مستتر در [ يعجز ] به مكلّف و در [ مباشرتها ] به طهارت عود مىكند .