سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
7
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
عليه السلام قال : القرض الواحد بثمانية عشر و ان مات حسبتها من الزكاة . قوله : مع انّ در هم الصدقة بعشرة : چنانچه آيه ( 160 ) از سوره ( انعام ) بر آن دلالت دارد : من جاء بالحسنة فله عشر امثالها . قوله : و السرّ فيه : ضمير در [ فيه ] به [ كون در هم القرض بثمانية عشر درهما ] راجعست . متن : و اعلم أن القرض لا يتوقف على قصد القربة ، و مطلق الثواب يتوقف عليها ، فليس كل قرض يترتب عليه الثواب ، بخلاف الصدقة فإن القربة معتبرة فيها ، فإطلاق كون در هم القرض بثمانية عشر إما مشروط به قصد القربة ، أو تفضل من اللَّه تعالى من غير اعتبار الثواب بواسطة الوجهين ، و قد يقع التفضل على كثير من فاعلي البر من غير اعتبار القربة كالكرم . شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : مخفى نباشد كه در تحقق قرض نيّت تقرّب معتبر - نيست در حالى كه اساسا هراجر و ثوابى متوقف بر قصد قربت است ، از اينرو مىتوان گفت منافات ندارد قرضى تحقق پيدا كند ولى بر آن اجر و پاداش نباشد و آن قرضى است كه بدون نيّت تقرب صورت گيرد ولى در صدقه امر چنين نبوده و منحصرا در تحققش نيّت قربت لازم است بطورى كه بدون آن اصلا صدقه واقع نمىشود . فلذا بايد گفت اينكه مرحوم مصنف به تبعيّت از برخى احاديث بطور مطلق حكم نمود باينكه يك در هم قرض معادل با هيجده درهم