سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

105

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قلنا بملكه أم أحللناه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ب : عبد در آنچه به دستش است مجاز در تصرف نيست مگر به اجازه مولايش باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : حكم مزبور ثابت است اعم از آنكه به مالك شدن عبد قائل شده يا آن را محال بدانيم . قوله : و لا فيما بيده من الاموال : ضمير در [ بيده ] بعبد راجع است . قوله : سواء قلنا بملكه : ضمير در [ ملكه ] به عبد راجع بوده و مقصود از [ ملكه ] مالكيت مىباشد . قوله : ام احلناه : ضمير مفعولى به [ ملكه ] عود مىكند . متن : فلو استدان بإذنه ، أو إجازته فعلى المولى و إن أعتقه ، و قيل : يتبع به مع العتق ، استنادا إلى رواية لا تنهض حجة فيما خالف القواعد الشرعية ، فإن العبد بمنزلة الوكيل و إنفاقه على نفسه و تجارته بإذن المولى إنفاق لمال المولى فيلزمه كما لو لم يعتق ، و لو كانت الاستدانة للمولى فهو عليه قولا واحدا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : پس اگر عبد باذن آقايش قرض نمود ذمّه آقا مشغول مىشود اگرچه بعدا بنده را آزاد كند . مؤلف گويد :