سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

74

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : اعف بها : ضمير در [ بها ] به اوصاف عائد است چنانچه مرجع ضمير در [ منها ] نيز چنين است . قوله : الاسم المزيل : صفت و موصوف هستند و مقصود از [ مزيل ] صفتى است كه سبب ازاله اختلاف اثمان و قيمتها بشود . متن : و لا يبلغ فيه الغاية فإن بلغها و أفضى إلى عزة الوجود بطل ، و إلا صح . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در ذكر اوصاف نبايد بحدّ مبالغه رسيده و آن را به غايت برسانند . شارح ( ره ) مىفرماين : پس اگر بواسطه توصيف كامل و بانتهاء و غايت رساندن آن مبيع عزيز الوجود و كمياب گرديد بطورى كه بايع نتوانست در وقت مقرر متاعى كه واجد تمام خصوصيات نامبرده در متن صيغه باشد تحويل دهد عقد باطل مىشود ولى اگر مبالغه در وصف منجر به آن نشود ايرادى نداشته و عقد صحيح است . قوله : و لايبلغ فيه : يعنى در توصيف . قوله : فان بلغها : ضمير مؤنث بغايت راجع است . قوله : و الا صح : تقدير كلام چنين است : و ان لم يفض الى عزة الوجود صحّ . متن : و اشتراط الجيد و الرديء جائز ، لإمكان تحصيلهما بسهولة ، و الواجب أقل ما يطلق عليه اسم الجيد ، فإن زاد عنه زاد خيرا ، و ما يصدق عليه اسم الرديء ، و كلما قلل