سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

330

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

اينكه بحسب ظاهر وى مشروط نبوده و تلفظ به شرط در كلامش واقع نشده ولى مشروط له است . ب : از خيار اشتراط گاهى به خيار رؤيت و زمانى بخيار تخلّف وصف نيز تعبير مىنمايند . ج : فرق بين خيار شرط و اشتراط اين است كه در خيار شرط نفس خيار را در ضمن عقد شرط مىكنند مثلا بايع ميگويد : اين متاع را به تو مىفروشم مشروط باينكه تا 10 روز خيار فسخ داشته باشم ولى در خيار اشتراط منشاء و سبب تحقق خيار را شرط ميكنند مثلا بايع مىگويد اين متاع را فروختم مشروط به اينكه داراى اوصاف كذائى باشد لذا اگر اوصاف ياد شده تخلّف كند خيار براى مشترى ثابت مىگردد . متن : و يصح اشتراط سائغ في العقد إذا لم يؤد إلى جهالة في أحد العوضين ، أو يمنع منه الكتاب و السنة ، و جعل ذلك شرطا بعد قيد السائغ تكلف كما لو شرط تأخير المبيع في يد البائع ، أو الثمن في يد المشتري ما شاء كل واحد منهما ، هذا مثال ما يؤدي إلى جهالة في أحدهما ، فإن الأجل له قسط من الثمن ، فإذا كان مجهولا يجهل الثمن ، و كذا القول في جانب المعوض . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در ضمن عقد جايز است شرطى كه مشروعست ذكر نمايند مشروط به اينكه منجر به جهالت در يكى از دو عوض ( ثمن و مثمن ) نشده يا كتاب و سنّت از آن منع ننموده باشند .