سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
233
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
در تعبيرى كه مرحوم مصنف در كتاب دروس نموده يك وجه حسن و يك جهت نقص وجود دارد . اما جهت نقص و ايرادش اين است كه با تعبيرى كه در روايت است توافق نداشته بلكه با آن مخالف است . و اما جهت حسن اين است كه خيار بنا به اين تعبير براى دفع ضرر جعل مىشود و با حكمت تشريع آن توافق دارد و جهت نقص اين تعبير را مىتوان بوسيله توافقش با حديث نفى ضرر جبران كرد چه آنكه بنا به اين تعبير حديث لا ضرر مؤيّد آن مىشود . قوله : يحصل فى يومه : ضمير در [ يومه ] به خيار راجع است . قوله : لتلافيه بخبر الضرار : يعنى لجبرانه بخبر لا ضرر و لا ضرار . متن : و استقرب تعديته إلى كل ما يتسارع إليه الفساد عند خوفه و لا يتقيد بالليل . و اكتفى في الفساد به نقص الوصف و فوات الرغبة كما في الخضراوات و اللحم و العنب و كثير من الفواكه ، و استشكل فيما لو استلزم التأخير فوات السوق ، فعلى هذا لو كان مما يفسد في يومين تأخر الخيار عن الليل إلى حين خوفه و هذا كله متجه ، و إن خرج عن مدلول النص الدال على هذا الحكم ، لقصوره عن إفادة الحكم متنا و سندا ، و خبر الضرار المتفق عليه يفيده في الجميع . شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : مرحوم مصنف در كتاب دروس فرموده :