سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

48

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

بعنوان قرارداد در مقابل انجام كارى مىگيرند اعم از آنكه ميزان و مبلغ آن معلوم باشد يا غير معلوم چنانچه معوض نيز لازم نيست مشخص و محرز باشد ولى در اجرت هم معوضش بايد معلوم بوده و هم خودش . قوله : لانه فى معنى الرشاء : ضمير در [ لانّه ] بكل واحد من الجعل و الاجرت راجع است . متن : و المرتزقة من بيت المال المؤذن ، و القاسم ، و الكاتب للإمام ، أو لضبط بيت المال ، أو الحجج ، و نحوها من المصالح ، و معلم القرآن و الآداب كالعربية ، و علم الأخلاق الفاضلة ، و نحوها ، و صاحب الديوان الذي بيده ضبط القضاة و الجند و أرزاقهم و نحوها من المصالح ، و والي بيت المال الذي يحفظه و يضبطه و يعطي منه ما يؤمر به و نحوه ، و ليس الارتزاق منحصرا فيمن ذكر ، بل مصرفه كل مصلحة من مصالح الإسلام ليس لها جهة غيره ، أو قصرت جهتها عنها . كسانى كه از بيت المال ارتزاق مىكنند شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : كسانى كه از بيت المال ارتزاق مىنمايند چند طائفه هستند بقرار زير : 1 - مؤذّن . 2 - قاسم ( كسى كه اموال بيت المال را بين اربابش تقسيم مىكند ) .