سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

27

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و شيعه باشد ) و حديث ما را روايت كرده و به احكام ما عارف مىباشد پس او را قاضى قرار دهيد زيرا من وى را قاضى نموده‌ام پس محاكمات و مرافعات را نزد او ببريد . و در بعضى از اخبار چنين آمده : فارضوا به حاكما فانّى قد جعلته عليكم حاكما ، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما به حكم اللّه استتخف و علينا ردّ و الراد علينا راد على اللّه و هو على حدّ الشرك باللّه عز و جل . يعنى : پس به حاكم بودن او خشنود باشيد ، بدرستى كه من او را بر شما حاكم قرار دادم ، و وقتى مطابق حكم ما حكم نمود و از او پذيرفته نشد ، پس به حكم خداوند استخفاف شده و نپذيرنده ما را رد نموده و كسى كه ما را رد نمود خداوند را رد نموده و آن در حدّ شرك به خداوند عزّ و جل مىباشد . قوله : بقوله : انظروا الى رجل منكم : حديث مذكور را مرحوم ثقة الاسلام كلينى در ج 7 ص 412 به اين شرح نقل نموده : حسين بن محمد از معلّى بن محمد از حسين بن على از ابى خديجه قال قال لى ابو عبد اللّه عليه السلام : ايّاكم ان يحاكم بعضكم بعضا الى اهل الجور و لكن انظروا الى رجل منكم يعلم شيئا من قضائنا فاجعلوه بينكم فانّى قد جعلته قاضيا فتحاكموا اليه . قوله : و فى بعض الاخبار الخ : اين حديث در همان جلد و صفحه از كتاب كافى نقل شده است . متن : فمن عدل عنه إلى قضاة الجور كان عاصيا فاسقا