سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

127

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

سپس مىفرماين : و مثل عبارت مزبور است در حسن قسم يا وجوب آن بر مجوسى عبارت [ خالق النّور و الظلمة ] . قوله : اماطة لتأويله : كلمه [ اماطه ] مصدر از باب افعال بوده و ثلاثى مجرد آن [ ماط ] اجوف يائى است به معناى ، از بين رفت ، پس [ اماطة ] يعنى از بين رفتن و ضمير در [ لتأويله ] بمجوسى راجع است . قوله : نحو ذلك فيه : مشار اليه [ ذلك ] عبارت [ خالق كلّ شئ ] بوده و ضمير در [ فيه ] بمجوسى راجع است . قوله : لذلك : مشار اليه [ اماطة لتأويله ] مىباشد . قوله : و مثله : يعنى و مثل [ خالق كلّ شئ ] است . متن : و لو رأى الحاكم ردع الذمي بيمينهم فعل ، إلا أن يشتمل على محرم كما لو اشتمل على الحلف بالأب و الابن و نحو ذلك و عليه حمل ما روي أن عليا عليه السلام استحلف يهوديا بالتوراة . و ربما أشكل تحليف بعض الكفار بالله تعالى ، لإنكارهم له فلا يرون له حرمة ، كالمجوس فإنهم لا يعتقدون وجود إله ، خلق النور و الظلمة فليس في حلفهم به عليهم كلفه ، إلا أن النص ورد بذلك . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر حاكم مصلحت ديد كه ذمّى را از طريق قسم خوردن به آنچه نزد خودشان مرسوم است مرتدع و منزجر نمايد اين كار را انجام دهد مگر آنكه قسمشان مشتمل بر عبارتى بوده كه از نظر