سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
70
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
( جمره را رمى نما در حالى كه آن را مقابل صورت خود قرار دادهاى ولى از بالاى آن مبادا كه رمى كنى ) . پس معلوم شد كه استقبال جمره بملاحظه ( وجه ) رامى است نه جمره چه آنكه براى آن وجه خاص و معيّنى نيست تا روبروى آن موجب تحقق استقبال شود . لازم بتذكر است كه علاوه بر رعايت اين امر مستحبست رامى بطورى بايستد كه در ضمن استقبال جمره پشت به كعبه باشد . قوله : و المراد باستقبالها : كلمه ( الف و لام در المراد ) عوض از مضافاليه بوده و تقدير عبارت ( و مراد المصنف ( ره ) ) مىباشد و ضمير در [ استقبالها ] به جمره عائد است . قوله : كونه مقابلا لها : ضمير در [ كونه ] به رامى و در [ لها ] به جمره عائد است چنانچه مرجع ضمير در [ لا عاليا عليها ] نيز جمره است . قوله : كما يظهر من الرواية : مقصود از روايت ، روايت معاوية بن عمار از مولانا الصادق عليه السلام است كه سابقا در ذيل [ و الدعا حالة الرمى الخ ] نقل نموديم . قوله : و الا فليس لها وجه خاص : تقدير عبارت چنين است : ( و ان لم يكن المراد بالاستقبال ، استقبال الجمرة لوجه الرامى بل وجهها ( جمره ) فلا معنى له اذ ليس للجمرة وجه خاص اه ) قوله : يتحقق به الاستقبال : ضمير در [ به ] به وجه عائد است . قوله : و ليكن مع ذلك : ضمير در [ و ليكن ] برامى عائد